مكي بن حموش
7838
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : ولا « 1 » يشك أهل الكتاب [ و ] « 2 » المؤمنون في حقيقة ذلك « 3 » . - ثم قال : وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ . . . [ 31 ] . أي : نفاق « 4 » . وَالْكافِرُونَ « 5 » . . . [ 31 ] . يعني : مشركي قريش « 6 » . - ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا [ 31 ] . أي : ماذا أراد اللّه بهذا حين يخوفنا « 7 » بهؤلاء التسعة عشر . - قال اللّه : كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ [ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ [ 31 ] . أي : كما أضل « 8 » هؤلاء المنافقين والمشركين القائلين : أي شيء أراد اللّه بهذا مثلا ؟ ! كذلك يضل اللّه من يشاء ] « 9 » من خلقه فيخذله عن إصابة الحق ، ويهدي من يشاء فيوفقه للحق . - ثم قال تعالى : وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ . . . [ 31 ] .
--> ( 1 ) أ : أي لا . ( 2 ) ساقط من م . ( 3 ) هو قول قتادة في جامع البيان : 29 / 161 . ( 4 ) هو قول قتادة في جامع البيان 29 / 161 . ( 5 ) أ ، ث : أي والكافرون . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 161 . ( 7 ) أ : تخوفنا . ( 8 ) أ : ضل . والتصويب من جامع البيان : 29 / 161 . ( 9 ) ما بين معقوفتين [ ويهدي - من يشاء ] ساقط من م .